ابن النفيس

172

شرح فصول أبقراط

الدماغ لها لاسترخائه « 1 » بالرطوبة ، ولأنه حينئذ يسترخي ، فتكون قوته على حمل ما يتصعد إليه أضعف « 2 » . وأيضا « ثقلا في السمع » لكثرة الأبخرة [ وأيضا « سدرا » « * » لكثرة الأبخرة أيضا - وذلك « 3 » لأجل ضعف « 4 » الهضم وثوران المواد بالحرارة ] « 5 » وأيضا يحدث في العينين - وفي البدن كله - عسر الحركة ، وذلك لاسترخاء الأعصاب بالرطوبة ، والعينان « 6 » تقبل « 7 » ذلك أكثر ، لزيادة رطوبتهما . . وأيضا « 8 » « يلين البطن » لضد ما قلناه في اليوم الشمالي . [ ( تأثير الربيع في صحة الصبيان ) ] قال أبقراط « 9 » : فأما « 10 » في أوقات السنة ، ففي الربيع وأوائل الصيف ، يكون « 11 » الصبيان - والذين يتلونهم في السن - على أفضل حالاتهم وأكمل في الصحة . وفي باقي الصيف ، وطرف من الخريف [ يكون « 12 » المشايخ أحسن حالا . وفي باقي الخريف ] « 13 » وفي الشتاء « 14 » يكون المتوسطون بينهما في السن « 15 » ، أحسن حالا . الصبي ، يقال لغير البالغ ، ويقال لمن هو في سن النمو ، ويقال « 16 » لمن تعدى الطفولة « 17 » ولم يبلغ إلى « 18 » حد الترعرع . والظاهر أن المراد هاهنا هو المعنى الأول ، فيكون الذين يتلون الصبيان في السن ، هم المراهقون والأحداث ، فيشمل ذلك جميع أصحاب النمو . . وهؤلاء ، لرطوبة أبدانهم ، يتضررون بجميع الكيفيات المفرطة . وما سوى الربيع لا يخلو عن ذلك ، فيكونون في الربيع أحسن حالا ، وكذلك في أوائل الصيف ، لأنه شبيه بالربيع .

--> ( 1 ) غير واضحة في د . ( 2 ) ت ، د ، ش ، أ : من ضعيفة . ( * ) راجع ما سنقوله عن « السدر » فيما يلي . ( 3 ) - د . ( 4 ) + ت . ( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ك ، ومكتوب بخط غير واضح في الهامش . ( 6 ) ك : والغثيان . ( 7 ) ت : تفيد ، ك : يقبل . ( 8 ) ت : وأنه أيضا . ( 9 ) بداية الفصل مطموسة تماما في ش . ( 10 ) ك : وأما . ( 11 ) د : تكون . ( 12 ) د ، ك : تكون . ( 13 ) - ت . ( 14 ) - د . ( 15 ) الكلمة بين السطور في ك . ( 16 ) د : أو يقال . ( 17 ) ت : الطفولية ، د : سن الطفولة . ( 18 ) + ت .